السيد مهدي الرجائي الموسوي

27

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

وذكره القهپائي نقلًا عن النجاشي والشيخ الطوسي « 1 » . أقول : وعلي هذا هو الجدّ الأعلى لإبراهيم لا والده ، وما ذكره النجاشي والشيخ الطوسي هو اختصار في النسب ، والصحيح في عمود النسب هو ما أوردناه أوّلًا . أحاديثه : 10 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا محمّد بن أبيالصهبان ، عن عبداللّه بن محمّد الحجّال ، أنّ إبراهيم بن عبداللّه الجعفري حدّثه ، عن عدّة من أهل بيته ، أنّ أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام أشهد على وصيته إسحاق بن جعفر بن محمّد ، وإبراهيم بن محمّد الجعفري ، وجعفر بن صالح ، ومعاوية بن الجعفريين ، ويحيى بن الحسين بن زيد ، وسعد بن عمران الأنصاري ، ومحمّد ابن الحارث الأنصاري ، ويزيد بن سليط الأنصاري ، ومحمّد بن جعفر الأسلمي . بعد أن أشهدهم أنّه يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ ، وأنّ الحساب والقصاص حقّ ، وأن الوقوف بين يدي اللّه عزّوجلّ حقّ ، وأنّ ما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله حقّ حقّ حقّ ، وأنّ ما نزل به الروح الأمين حقّ ، على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه ابعث إن شاء اللّه . أشهدهم أنّ هذه وصيتي بخطّي ، وقد نسخت وصية جدّي أمير المؤمنين عليه السلام ووصايا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ووصية محمّد بن علي الباقر ، ووصية جعفر بن محمد عليهم السلام قبل ذلك حرفاً بحرف ، وأوصيت بها إلى علي ابني وبني بعده معه إن شاء اللّه ، فإن آنس منهم رشداً وأحبّ إقرارهم فذاك له ، وإن كرههم وأحبّ أن يخرجهم فذاك له ، ولا أمر لهم معه . وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وصبياني الذي خلّفت وولدي وإلى إبراهيم والعبّاس وإسماعيل وأحمد وامّ أحمد ، وإلى علي أمر نسائي دونهم وثلث صدقة أبي وأهل بيتي ، يضعه حيث يرى ، ويجعل منه ما يجعل منه ذو المال في ماله ، إن أحبّ أن يجيز ما ذكرت في عيالي فذاك إليه ، وإن كره فذاك إليه ، وإن أحبّ أن يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدّق على

--> ( 1 ) مجمع الرجال 1 : 35 - 36 وص 60 وص 68 .